في تلك الليله..
عند أخر رشفه من النهايه..
تحت ظل الرضاء بقضاء الله وقدره..
قلوباً أنهكها المسير..
تمزقت داخل أضلعهم..
وأستغاثة بالله تناشده..
جلس كلاً منهم على رصيف سير الحياة..
تحت ظل شجره ويداه تحمل قلماً وورقه..
كتب هو..
أرغمت على الرحيل..
ليثقل قلبي حينها ويحمل هما لا مثيل..
قلت لها وهي تناظرني..
أذهبي اليه فإنه لك..
كنت أكذب.. نعم كنت أكذب.. هو لم يكن يريدها وأنا لم أكن أود أن تذهب اليه..
كتبت هي..
أجبرني على الرحيل..
فأدركت حينها أن عهد حزني سيطول..
وأن معاني السعد أحتضرت عند باب قلبي..
نظرت في عينيه نظرتي التي لن تتكرر من جديد..
فوجدتها حبلى بالدموع..
كتب هو..
لن يكن لدي خياراً أخر..
ذهبت مسرعاً إلى السجن..
فسجنت نفسي بداخله..
وأقفلت بابه..
فأنا رأيت في عينيها صرخةً عميقة..
كتبت هي..
أشعر ان قلبي ينزف من الألم..
حاولت أمتلاك نفسي..
لكن كل مرة أفشل..
فسقطت على ارضه أصرخ مستغيثه..
كتب هو..
لم يعد هناك مُتسعٌ من الوقت للحزن أكثر..
ولا حتى للوداع الحميم..
لكنني كنت أستسلم أمام كل شيء ما عدا حزنها..
كتبت هي..
لم أعرف طعم النوم وقتها..
فأسدلتُ جسدي في أعمق زاويةٍ في غرفتي ارتجفُ كَرجفة الموتى..
أحدقُ كأمٍ ثكلى فقدت أبناءها في حرب..
الواحد تلو الآخر..
كتب هو..
أمرتها بالنهوض..
أعطيتها جرعه من الأمل..
كنت أحتاج أليه أكثر منها..
ولكن لم أقدر على فشلها..
كتبت هي..
طلب مني أن أطعن قلبي..
فرفضت..
فأنا عاجزة عن فعل شيء..
عآلقة بين أرضي وسمائي..
اتخبطُ كا المجانين أسهو وأهذي..
كتب هو..
لم تجدي جرعتي..
فألمها أقوى من أن أقضي عليه..
حاولت الهروب..
ولكن لم أستطع..
وقفت أمامها.. أنكرت حبها..
وددت جلب الكره..
قد يكون حلاً!!..
كتبت هي..
في حبك أجد الشموخ..
وأن هجرتني..
سأبقى شامخه بحبك..
ألتوي في محراب الدعاء أن أحظى بمعجزةٍ من سابع سماء أن أجدك يوما ما..
كتب هو..
ليس لدي سوى الرحيل..
فها هو القطار قادم..
سأصمد أمام حبك..
ولتبقي داخل أعماق قلبي..
كتبت هي..
وداعاً..
نطقت بها بعد أن نقطت أخر قطرة من دمي..
ودعاً..
وسأترك قلبي معك مودوعاً..
وداعاً..
وسأبقى سعيده في حياتي..
كما أردت..
وان هز الشوق كياني..
سأجلب شريط ذكرياتي معك..
وأره ببطء.. كي اعيش لحظاته دون توقف..
وهنا سأكتب أخر كلمة..
جعلتني الحياة أدركُ تماماً بأن من يرحل لآيعود..
كَسرآب لآ يُرى!!..
فأغلقت الدفاتر..
وبدأ المسير..
وفي قلوب كلاً منهما هماً عسير..
وعلى شفاة كلاً منهما إبتسامه تهد الألم.. لتبني جدار الأمل باللقاء..
ولو بعد حين..
A-lالمصدر: منتديات شموخ - من قسم: شعر - همس القوافيtd hvq hgvpdg >>> ;jf i, ,;jfj id hvq


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

